@Read Pdf í ديوان محمود درويش Ø eBook or Kindle ePUB free

@Read Pdf ß ديوان محمود درويش õ يضم هذا المجلَّد هذه الدواوين: أوراق الزيتون عاشق من فلسطين آخر الليل العصافير تموت في الجليل حبيبتي تنهض من نومها أحبك أو لا أحبك محاولة رقم تلك صورتها وهذا انتحار العاشق أعراس سأكون ما وسعتْ يدايَ من الأفقسأُعيدُ ترتيب الدروب على خطايْ سأكونُ ما كانتْ رؤايأناْ من رأَى أكثر مايميز شعر درويش هو قناعته شبه الدائمة بضرورة التفعيلة الواحدة في كامل القصيدة فتجد قصيدته ذات موسيقى واحدة تجبرك على الصمت كانت دواوينه الأولى وهي هذه المجموعة التي صدرت عن دار العودة في مجلدين في السبعينات، والأن هنا في مجلد واحد. كانت ومازالت أجمل دواوين درويش التي تجدها تتراقص وتتقافز من الكلمات بموسيقاها العذبة، ومن الطبيعي أن يتناول القضية الفلسطينية وليس هذا موضع تقييم فتلك قضيتنا كلنا ناهيك عن كونه فلسطيني وكانت القضية الفلسطينية جزء من هويته لهذا يعجبني في هذه المرحلة المستمرة من كل حياته (عناده) في القصيدةسجل أنا عربيورقم بطاقتي خمسون ألف وأطفالي ثمانية وتاسعهم سيأتي بعد صيف ! فهل تغضب ؟ ليس كل شعر درويش متين وقوي البنية فقد أنشغل بكثرة التأليف والطبع فكانت الكثير من قصائده ربما تعجبك بها جملة واحدة وربما لايشدك لها شيء وربما صدرت له ديوان شعري تخرج منه بقصيدة أو قصيدتين رائعة وقوية مما يعجبني في شعر درويش ميله – قليلًا – للغرف من التراث والأسطورة العربية ولم يوفق فيها كثير مثل بدر شاكر السياب ودنقل والبياتي لكن حاول كثيرًا ونجح في بعض قصائده في العودة للجذور.أتلذذ بشعر درويش ماقبل (1986م) قبل أن يغرق في نص النثر. وضعتُ ثلاثِ علاماتٍ لتقيمي لهذا المجلد الذي يضمُّ (٩) دواوين وهي مجموعة أعمال درويش من عام ١٩٦٤ ولغاية عام١٩٧٧ ، وترددتُ في وضعِ إحدى العلامات بسبب الرمزية المفطرة التي أجدها غير مبررة والتي لا تصلحُ لمخاطبةِ الجمهور أبدا ،وترددتُ ايضاً في وضع العلامة الثانية بسبب إبتعادهِ العجيب عن إستخدام القوافي التي ربما هي من أساسيات الشعر سواء كان ذلك في الشعر العمودي أو في شعر التفعيلة ،فكان أغلب شعره وبدون مبالغة لولا فُتات الأوزان الخليلية فيه أقرب مايكون من قصيدة النثر أو بصورة أدق النثر المركز ، ولولا بعض القصائد والأسطر الرائعة وخاصة البواكير منها لرفعتُ من تقيمي للمجلد علامةً أخرى وذلك لأنّهُ وبخلاف الشعراء الذين قرأت لهم، نادراً ما كان يبعثُ في نفسي الدهشةَ سواء أكان في المعنى او في الصياغة التي أبتعدَ فيها عن إستخدام المحسنات البديعية ولو تكلفاً، أما بالنسبة لدواوين هذا المجلد فأنا أجدُّ قمة الشاعرية لدرويش في ديوانه الأول والثاني وفي ديوانه الاخير من هذا المجلد وأقل من ذلك بينهما والتي هي عبارة طلاسم لا يفهمُ منها إلا بعض الأسطر بسبب الرمزية المفرطة التي أشرتُ إليها، ولا يُخيّل للقارئ أن الرمزية صعبةٌ ولا يجيدها إلا المتمكن من اللغة والمتبحّر فيها بل بالعكس فعندما تكون للمفردة اللغوية معنيين يُحدَّد إستخدام هذه المفردة في هذين المعنيين فقط، أما إذا دخلت هذه المفردة في معناها الرمزي فيصبح عندها للمفردة عشرات الدلائل والمعاني وهذا يسهل على الشاعر عملية النظم ويوفر عليه عناءَ البحث والجهد بكل تأكيد بسبب كثرةِ الخيارات أمامه، ولكن بصورة عكسية يؤثر على فهم القارئ وإدراكه للمعنى ، وعلى العموم أتمنى أن يكون المجلد الثاني أجمل وأمتع أعجبتي كثيرا قصيدة ريتا في ديوانهِ آخر الليل والتي يستخدم فيها خلافا لأغلب قصائدهِ معاني وقوافي ساحرة :بين ريتا وعيوني. بندقيهْوالذي يعرف ريتا ، ينحنيويصليلإلهٍ في العيون العسليّهْ!. وأنا قبّلت ريتاعندما كانت صغيرهوأنا أذكر كيف التصقتْبي، وغطّت ساعدي أحلى ضفيرهوأنا أذكر ريتامثلما يذكر عصفورٌ غديرهآه ريتابيننا مليون عصفور وصورهومواعيد كثيرهأطلقتْ ناراً عليها. بندقيّهْإسمُ ريتا كان عيداً في فميجسم ريتا كان عرساً في دميوأنا ضعت بريتا سنتينِ.وهي نامت فوق زندي سنتينوتعاهدنا على أجمل كأس ، واحترقنافي نبيذ الشفتينوولدنا مرتين!آه ريتاأي شيء ردّ عن عينيك عينيَّسوى إغفائتينوغيوم عسليّهْقبل هذي البندقيهْ!كان يا ما كانيا صمت العشيّهْقمري هاجر في الصبح بعيداًفي العيون العسليّهْوالمدينةكنست كل المغنين ، وريتابين ريتا وعيوني بندقيّهْ سجل برأس الصفحة الاولى ، انا لا اكره الناس ، ولا اسطو على احد ، و لكتي اذا ما جعت ، آكل لحم مغتصبي ، حذار حذار من جوعي ، و من غضبي !!